كل واحد من الشعب المصري نزل يوم من الاتنين يا يوم 28\11 او يوم 29\11 نزلنا رغم الشتاء و الجو البارد نزلنا و موقفتناش خوف من حال البلد الغير مستقر او من طقس غير مستقر نزل الشاب اللي كان واقف في الميدان نزل الراجل التزوج المسئول .. شهدت الانتخابات اقبال السيدات من كل فئات العمر .. طالبات المدارس و الجامعات .. السيدات العاملات و ربات البيوت .. نزل ابو الشهيد .. نزلت ام الشهيد و اخواته .. نزل الشيخ و السيده العجوز .. نزلت كل فئات المجتمع .. نزل الغني .. نزل الفقير .. نزل المسيحي و نزل المسلم .. كل الناس نزلت علشان تقول ان احنا عندنا صوت و ان من حقنا اننا نختار قوادنا و نختار ممثلينا .. ان احنا لسه متكسرناش و ان المصريين لسه متخلقش اللي يكسرهم اللهم ثبتنا و قوينا .. و الصور دي هي مصر .. هما دول ولاد مصر .. و اهلها ..
الأربعاء، 30 نوفمبر 2011
للعالم كله
بنقولها للدنيا كلها .. مصر بتنتخب .. الشعب المصري بياخد حقه لاول مره و بينتخب .. بنحب مصر .. بنقول رأينا .. حتي لو رأينا مش الاغلبيه بس اللي حيكسب حيكون بشرف .. اللي حيحكمنا ناس احنا اختارناهم .. قلنا راينا و اتسمع .. مصر في عيد مش زي ما بعض الناس بتقول مصر في حزن .. دمك مراحش هدر يا شهيد .. اديتنا حقنا في الحريه .. حنفضل فاكرينك .. حتفضل روحك معانا و حولينا .. حتفضل حر علشا نانت مت عشان رفض الاستعباد .. انت استُشهد علشان اتكلمت في وقت كلنا كنا ساكتين فيه .. بس متخفش .. من انهارده محدش حيسكت اتعلمنا الدرس خلاص .. كان قاسي بس اتعلمنا ..
للعالم كله مصر دوله متحضره ديمقراطيه .. مش حنقول حاضر و نعم بعد انهارده .. مش حنقول غير اللي احنا مؤمنين به و مصدقينه ..
و حنقوله للعالم كله ..
للعالم كله مصر دوله متحضره ديمقراطيه .. مش حنقول حاضر و نعم بعد انهارده .. مش حنقول غير اللي احنا مؤمنين به و مصدقينه ..
و حنقوله للعالم كله ..
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011
بكره
طول ما في نفس خارج و داخل لنا .. يبقي في امل .. و مدام الامل موجود يبقي بكره احلي و اجمل .. بكره احلي من انهارده لاننا مشفناهوش .. و امبارح احلي من انهارده علشان شفناه و اتعلمنا منه و مش حنكرر اخطأنا .. بكره بتاعي و بتاعك و بتاع بلدنا .. بكره من حق كل واحد فينا .. حرام يضيع بكره زي امبارح و زي انهارده ...
كل واحد يقوم يشوف هو محتاج ايه و يعمله .. يقوم يشوف بلده متاحجه منه ايه و يلبلها طلبها .. بكره احاي بالناس ..
بكره بتاع الحريه .. بكره جي عشان يبان صوتك .. بكره جي عشان تقول حقي .. بكره جي عشان مصر تاخد حقها ..
بكره جي إنشاء الله ...
كل واحد يقوم يشوف هو محتاج ايه و يعمله .. يقوم يشوف بلده متاحجه منه ايه و يلبلها طلبها .. بكره احاي بالناس ..
بكره بتاع الحريه .. بكره جي عشان يبان صوتك .. بكره جي عشان تقول حقي .. بكره جي عشان مصر تاخد حقها ..
بكره جي إنشاء الله ...
الاثنين، 28 نوفمبر 2011
عن الغياب
و قالت : سوف ابعد من اليوم ربما شهر او شهرين .. ربما عام او عامين .. فلا تذكرني .. فأنا عند الرحيل مفقوده .. و إن عُد فأنا مولوده
من جديد .. و طلبت منه راجيه ان يعتني بنفسه في غيابها .. و ان يصلي دوما لربها .. طالباً رحمته له و لها ..
و تبسمت حين طلبت منه ان يوعدها بأنه لن ينساها .. و ان يتذكر احلامهما و طموحاتهما معاً ..
و حين صمتت .. ساد الصمت و لم يتفوه هو بكلمه الا انه طلب منها ان تبوح بسبب بُعدها .. ولكنها اعتذرت عن الحديث في هذا
الامر علي الاقل الان .. و تمني لها الرحيل الهاديء السعيد .. و طلب منها العوده السريعه و ترك كلاً منهما الاخر .. هو مبتسماً ابتسامة حزن تعلمها هي .. و تركته هي و في عينها دموع .. و حين سمعها تتنحب باكيه .. التف لها سريعاً سائلاً عن سبب دموعها .. حاولت ان تكذب اذنيه و لكن عيونها فضحتها و قلبه كان يشعر بجروحها دائماً ..
و عندما اصر علي ان يعرف سبب دموعها ردت و الدموع تتحرك في عينيها ..
كنت اتمني لو طلبت مني طريقه لتصل لي بها إذا توحشتني او طالت غيبتي عليك ..
و قبل ان يراجع نفسه و يشعر بالذنب و يتأسف لها .. كانت قد تركته و رحلت دون ان تترك له وسيله يصل اليها بها حين تزداد غربته بدونها ..
و حتي هذه اللحظه لم تقرر إن كانت مستعده للرجوع او الاستمرار في الغياب ..
من جديد .. و طلبت منه راجيه ان يعتني بنفسه في غيابها .. و ان يصلي دوما لربها .. طالباً رحمته له و لها ..
و تبسمت حين طلبت منه ان يوعدها بأنه لن ينساها .. و ان يتذكر احلامهما و طموحاتهما معاً ..
و حين صمتت .. ساد الصمت و لم يتفوه هو بكلمه الا انه طلب منها ان تبوح بسبب بُعدها .. ولكنها اعتذرت عن الحديث في هذا
الامر علي الاقل الان .. و تمني لها الرحيل الهاديء السعيد .. و طلب منها العوده السريعه و ترك كلاً منهما الاخر .. هو مبتسماً ابتسامة حزن تعلمها هي .. و تركته هي و في عينها دموع .. و حين سمعها تتنحب باكيه .. التف لها سريعاً سائلاً عن سبب دموعها .. حاولت ان تكذب اذنيه و لكن عيونها فضحتها و قلبه كان يشعر بجروحها دائماً ..
و عندما اصر علي ان يعرف سبب دموعها ردت و الدموع تتحرك في عينيها ..
كنت اتمني لو طلبت مني طريقه لتصل لي بها إذا توحشتني او طالت غيبتي عليك ..
و قبل ان يراجع نفسه و يشعر بالذنب و يتأسف لها .. كانت قد تركته و رحلت دون ان تترك له وسيله يصل اليها بها حين تزداد غربته بدونها ..
و حتي هذه اللحظه لم تقرر إن كانت مستعده للرجوع او الاستمرار في الغياب ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






