الاثنين، 15 أبريل 2013

و تتوالي السقطات -2-

و من سقطة من القيادات الحالية إلي أخري يخرج علينا القيادات الحالية ( الاخوان ) بما لا يُسر الأنفس ..
فسقطة اليوم يهتز لها عرش القضاء المصري و من قبلة عرش السيدات المصريات في المجتمع المصري .
كلمة أعتاد الاخوان ان يذكروها لنا كبنات و سيدات مصريات إذا ما قابلونا في أي مكان أو اعتلوا المنصات ( يا تقعدوا في البيت يا نتحرش بيكوا ) سواء كان ذلك بالفظ او بمعني الكلام و ما بين السطور بدون أي استحياء .
و بين هذا و ذاك تخرج علينا قنبلة موقوتة فجرها لنا وزير الإعلام .. وزير الصورة التي يرانا من خلالها العالم أجمع و هو يتلفظ بنفس ما يتلفظ به اعضاء الجماعة دون ان يتعطي اي اهتمام أو قل أحترام لمنصبة و مهنته ..
و الادهي انه مارسها اليوم علي صحفية مبتدأه .. لم تكن تحوي من الدهاء و التمرس و الخبرة ما يجعلها تحسم الامر في حينها من هذا التحرش .. و لا تقل وزير هذه المرة ..
لانها لم تكن الاولي من نوعها حقيقة .. و لن تكن الاخيرة إذا ما مرت مر الكرام و لا يُتخذ ضدها اي إجراء قانوني .. و حقيقة ان تذكرنا سابقته الاولي لقلنا علي الصحفية السورية في سبتمبر الماضي و ليكمل الجميع ما حدث ..
و لكن الؤال الذي يطرح نفسه و سيظل يطرح نفسه .. إلي متي سَتَظَل تُحتل المناصب العليا بمصرنا منٌ من هم أدني من ان يتقلدوها .. ؟!!
ساره مدحت 14-4-2013

الخميس، 11 أبريل 2013

احذروا ما بعد 25 يناير 2011


قامت ثورة 25 يناير 2011 و هي رافضه لكل أنواع الظلم و القمع التي مارسها نظام مبارك مع جميع أفراد و طوائف و فصائل الشعب .. و الخصومة الابدية التي وصلت إليها الداخلية مع الأفراد .. و زيادة نسبة البطالة و انعدام البعض و إختفاء لقمة العيش و المحسوبية .. و غيرها حدٌث والا حرج
و إن كان من خرج بالثورة في 25 يناير كان فصيل أو قل شباب فإن كل يوم كان يمر كان ينضم إليهم الكثير من أصحاب الحقوق الضائعه أو الاحلام المغتصبه أو الامال الممنوعة .. أو قل مؤيد و يريد الأفضل و يريد الحق ..
و إن كان ذاك أة تلك فإن الثورة حققت من إسقاط النظام هدف و إن لم تحقق جميع الأهداف .. فكفانا و كفاها شرف إسقاط النظام و لكن لن يكون الكف هو اسلوبنا .. فما أشتعلت من أجله الثورة باقاً .. حتي و إن تغير النظام بنظام آخر أو قل بنظام أقل خبرة .. و كفاءة .. الأسوء في الإدارة ..
و لكن إحذر ... من خرج مع الثورة بدافع المشاركة حتي و إن كان غير متضررفقد تضرر .. و أصبح عنده ثأر مع اي نظام سيحكم البلاد فيما بعد ( و لا إشارة هنا لنظام بعينه )
ولكن تذكر .. فالثار قد مس الحكم العسكري في الفترة الإنتقالية و بعدها نظام الأخوان المسلمون  و منٌ بعدهم ..
فجيل ما بعد الثورة هم أبناء الشهداء .. امهاتهم .. أبائهم .. زوجاتهم .. اصدقائهم .. أقاربهم .. و ابناء وطنهم بالطبع .. هم الجيل الاكثر وعياً .. هم الجيل الذي نشأ و ترعرع في ملابسات ثورة حقيقية .. لم يدرسها في مادة الدراسات الإجتماعية .. هو جيل مر بالإنقلابات و المفاوضات و الاعتصامات و عاش حظر التجول في اصعب الحالات .. هو جيل لمس المنظمه العسكرية من قريب جداً أقرب مما يجب ..
هو جيل خرج إلي الشارع يحمي أهله و أبناء منطقته .. هو جيل نظم المرور و اللجان الشعبيه .. هو جيل عمل أعمال الداخلية في وقت تخلت الداخيلة عن عملها .. و هو لم يستسلم و ظل شامخ قامته ..
هو جيل له من الأفكار المرتبة و المتراكمة و المؤهلة لخلق ما هو أعظم من جرد ثورة .. فهو جيل مبدع اتفقت أو أختلفت معه .. فهذه حقيقة شأت أم ابيت ..
و إن جاءت ثورتنا اليوم لتغيير نظام حكم بأخر مع وجود بقايا منه تزعزع استقرار و امن الوطن ..
فالمتوقع من القادمين حكم البلاد بأنفسهم و ليس مجرد تغيير نظام حكم ..
و أخيراً و ليس أخراً .. كلمة أحذروا هنا جاءت ليست تهديداً أو تخويفاً و إنما هي أقرار حقيقة للانتباه إليها و وضعها في الاعتبار لجيل أكثر شراسةً من جيل لم تتمكنوا من تحديد ملابسات أفكاره فما بالك بما هو قادم ..

الأربعاء، 10 أبريل 2013

ما بين الصمود و الانهيار


و تستمر مشاهد الاستغلال الأبله لقضيه ليس لها اوراق لدي القاضي .. و يستمر الضغط علي مناطق يظن البعض انها مناطق ضعف بهذا الوطن .. و هي الفصل بين الاسلام و المسيحيه ..
صمود المجتع المصري منذ قديم الاذل بكل ما به من كيانات دينيه و إقتصاديه و سياسيه و انواع شتيَ من التعدد و التنوع تفيد بأن الضغط علي هذه المنطقه بالوطن ضغطه هزليه لا محل لها من الاعراب ..
و إن كانت في ثوبها الجديد تهاجم كيانات دينيه اسلاميه قبل الكيانات المعتاده علي الهجوم و هي الكيانات المسيحيه .. و التي إن اعطت دلالات فأنها لن تعطي دلالات جديده عن ضعف قادات الوطن لان الضعف قائم بالفعل ..
و إنما إن دلت فإنها تدل علي فكر أعمق من مجرد فتنه طائفيه تثار بين ابناء الوطن الواحد .. و انها تخفي من المستقبل البائس الذي يحمله هؤلاء للوطن .. ما يضع في قلوب المصريين الخوف علي مستقبل البلاد و الاولاد ..
و لكن ما بين صمود الشعب الواضح و الذي اظهرته تلك المحاولات البائسه الفاشله علي عكس ما كانت تتمني و تتوقع .. و الانهيار المحتوم إذا استمر حكم هؤلاء الهواه .. إيمان قوي لا يعرفه حتي الاخوان بجماعتهم المزعومه بالارتباط و الانتظام و التكامل و كذلك التدين ..
إيمان بكيان و كينونة ذلك الوطن بأصطفاء الله لمصر دون اي بقعه أخري علي الارض بعزيمه داخليه لابناء الوطن المسيحيين اولاً و المسلمين ( و إن كان الترتيب لا يعني لنا نحن الاسوياء شيء ) و لكن للتأكيد ..
و نأتي هنا و نقول مصر باقيه و عصر الانهيار الذي يحمله لنا هؤلاء نحن بغني عنه ( فلنا حكمنا و لكم حكمكم ) ..

السبت، 8 سبتمبر 2012

إلي كل الحموات


الي حماتي مستقبلا .. انا اسفة بصراحة يا طنط ان ابنك حبني .. و حس انه بيستريحلي .. اسفة يا طنط انه اختارني و اختار انه يجي يخطبني .. اسفة يا طنط انه موافق بابا علي كل حاجة بيقوله عليها عشان هو شاريني .. و هو كمان اسف يا طنط انه عاوز يستقر و يبني بيت بصراحة مش عارفة اقولك ايه يا طنط بس معلش انا خطيبتة فانا و بعد اذنك اللي حقعد جنية في الكوشة .. و انا اللي حتلبس الدبلة مش حضرتك طنط انا اللي حخرج معاه اصل انا اللي لسة خاطبها امبارح طنط هو و بعد اذنك حيجبلي هدية اصله عاوز يفرحني .. اصل ابنك دا طيب قوي بس هو خايف يزعلك .. طنط ممكن متقارنيش نفسك بيا .. اصل يا طنط انت حاجة و انا حاجة .. انت امه و حماتي و فمقام امي علي عيني و راسي بس انا خطيبتة و كمان كام شهر حبقي مراتة .. معلش يا طنط لو فيها رزالة عاوزين ننزل ننقي العفش اللي حنقعد علية و ننام و نقوم علية .. و اللي حنفضل شايفينة فةشنا ليل و نهار .. تعالي ادينا رايك ..بس متفرضيش علينا عفشنا .. اصل احنا اللي حنتدبس فية باقي العمر بعد اذنك يا طنط حنختار اغاني الفرح و الرقصات وورد القاعة و الكوشة و البدلة و الفستان بس لو تحبي تيجي معانا اتفضلي بس افضل اكون انا و هو لوحدنا .. اصلنا بنحلم باليوم ده طنط انا اسفة بكرة فرحنا .. اسفين احنا حنروح بيتنا مش بيتكم .. حيتقفل علينا باب واحد انا و هو .. حيقوم من النوم مش حيشوف غيري قدامة انا اللي حيقلها صباح الخير .. و انا اللي ححضرله الفطار .. وانا اللي حيرجع من الشغل ملهوف يشوفها .. وانا اللي حيولع لها الشمع عشان يتعشي معاها في جو رومانسي والله يا طنط حنزوك بعد الجواز و نبات معاكي لو حبيتي .. بس سبينا نتعود علي بعض و نتعود علي المسؤلية من غير اهلينا .. ما انا ماما و بابا قلولي اني دلوقتي بقيت مسئوله عن بيت و زوج و بيت مروحوش معايا يعني مع اني البنت الضعيفة اللي عايشة فحضن مامتها و باباها و مدلعة .. بس هما خلاص عرفوا ان دي سن الحياة امتي يااااااااا طنط حتعرفي ان جواز ابنك سنة الحيااااااااااااااااااااااااااااااااااه إلي كل ام فاكرة انها جابت لنا هيروووووو والله الرجالة زي الفل من غير ماما :D :D

الخميس، 2 فبراير 2012

صفحة الوفيات مازالت تُنشر

................
نزفت قلوبنا دماً علي شهداء راحوا ثمن حرية شعب لم يذق الحرية منذ سنوات .. و حتي الان لم يذقها كاملةٌ ..
و الان تقتل اولاد البلد بسبب " الخائنه المستكينه " استبدال لـــ " الساحره المستديره " ..
مباراه بين فريقين علي ارض بلدهم " مصر " بين أهل و أصدقاء .. كل ما يختلف بينهم هو الفريق الدي يشجعونه ..
قتل و عنف و دماء تستباح علي أرض شهدت أطهر ثوره علي مستوي العالم بشهادة العالم ..
هل الموقف كان سييء لهذه الدرجه .. التي نري فيها جثثو دماء و إصابه و إناس تتألم .. أم تعود الشعب المصري علي مشاهد الدماء و القتلي ؟؟!!...
هل هذا هو المشجع المصري حقاً ؟!! .. هل هؤلاء هم أولاد البلد اللذين دافعوا عن بعضهم مسلم و مسيحي .. مصري كان او بورسعيدي ؟!!! ...
لم تضغي الميول الكرويه علي الحلم الواحد اثناء الثوره ..فهل فرغ عقل المواطن المصري حتي يقتل بعضه البعض بسبب مباراه ؟؟ ...
هل انتهت مسألة مجلس الشعب .. هل أخذ الشهيد حقه .. و تقلد كل زي حق منصبه .. تعدل الدستور .. أُزيلت العشوائيات .. مُحيت البطاله .. أُختير رئيس للجمهورية ؟؟؟!!!!!!! ..........
أسئله تطرح نفسها علي المواطن المصري الذي قتل اخاه حتي و إن كان قد أساء إليه ؟!!...
أم اننا سنظل ذوي عقول فارغه هاويه .. نقتل و نري مشاهد الدماء طالما صفحة الوفيات مازالت تُنشر !! ...

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

الصغير بيكبر

كذب اللي قال اللي بيبتدي صغير بيفضل طول عمره صغير .. لان اللي بيبص فوق بيتعب .. بتفضل عينه متشعلقه فوق و راسه تحت .. احنا رجلينا علي الارض مش طيرين في السما .. و كل شيء و له نهايه .. المشوار لازم يبتدي بنقطه .. و السلم لازم يتطلع من اوله .. علشان متقعش و تتكسر رقبتك .. و زي ما السلم له بدايه له برضه نهايه .. اذا كان البني ادم له بدايه و له نهايه .. العمر له لحظه و بينتهي فيها .. و كلنا عايشين علي الارض محدش بيطلع فوق غير لما بيموت .. و مهما طلعنا سلم طموحتنا بنشوف جزء محدود من السما .. مش معني كده اننا نبطل نحلم .. او نبص تحت رجلينا .. معني كده اننا نفضل نحلم .. و نجرب .. نفشل و نفشل و نفشل .. المهم في الاخر ننجح .. الفكره في الفشل انها بتخليك تعرف طريقة النجاح .. ببساطه .. لان مفيش طريقه للفشل ..
و اهم حاجه اننا نرضي لو الرضي كان بيتباع في الاسواق كان اشتراه اشهر و اكبر مشاهير المجتمع زي العلماء و الفنانين و الادباء و الرساميين و السياسيين و غيرهم و غيرهم .. علي الرغم من انهم مشاهيرو محققين اكثر من طموحاتهم .. لكن الرضاء اهم من انك تبقي مشهور او عندك فلوس او سلطه ..
و كل صفير بيكبر .. المهم يكبر الرضا في قلوبنا ..
اللهم ارزقنا الرضاء ..

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

اطهر المخلوقات

مع كل اول ضحكه لطفل صغير بتتولد جنيه " جمله من كارتون تنه و رنه " .. هي الجمله مش كلها خيال و كلام اطفال .. لان مع كل اول ضحكه لطفل صغير بتوولد جوانا احنا الجنيه دي جنيه الحب اللي بيخطف قلبك لضحكه طفل صغير بريء .. باله صافي و قلبه ابيض و اطهر من اللبن الحليب .. كل اللي بيفهمه انك لو ابتسمتله يعني بتحبه .. فيجري عليك يحضنك و يبوسك .. لو ضحكت معاه يبقي يعمل اللي عمله تاني علشان دي عجبتك و هو بيحب اللي حواليه يبقوا مبسوطين زيه و معاه .. لو جري تقوم تجري وراه .. تحاول تمسكه يجري منك و دي اقصي انبساط انك معرفتش تمسكه و هو شطور علشان بيعرف يهرب منك .. لما بياكل اي حاجه بيمد لك ايده علشان يديك من اللي بياكل منه وهو مش فاهم اداب الاتيكيت .. هو عشان بيحبك عاوز يشركك معاه الحاجه الحلوه اللي بياكلها .. بيسمع كلامك مش علشان خايف منك لكن علشان تبقي مبسوط منه .. تكفيه بسمتك رغم ان ملهاش تمن .. بيحب يلعب و يلعب معاه صحابه علشان ميبقاش لوحده .. بياخد حساب علشان يتعلم مش علشان يحسبها بالورقه والقلم .. بياخد حروف و كلمات علشان يتعلم و لما يكبر يبقي مثقف .. مش علشان ينمق الكلام اللي حيضحك بيه علي الناس و يجرحهم ..
عرفت النهارده عالم نقي .. عالم افتقد الحياه فيه سنوات طويله من يوم مخرجت من الحضانه .. رغم اني بتعامل بيه مع الناس لكن الناس نسيت ان في ناس كده .. حتي اطفلهم بيتعملوا معاهم علي ان ده سن "عبيط" و حيعدي .. ميعرفوش ان النقاء ده اطهر حاجه علي الارض .. سبحان الله بحكمته " ان الانسان لو مات وهو طفل بيدخل الجنه "
حقيقي اطهر مخلوقات ..