قامت ثورة 25 يناير 2011 و هي رافضه لكل أنواع الظلم و القمع التي مارسها نظام مبارك مع جميع أفراد و طوائف و فصائل الشعب .. و الخصومة الابدية التي وصلت إليها الداخلية مع الأفراد .. و زيادة نسبة البطالة و انعدام البعض و إختفاء لقمة العيش و المحسوبية .. و غيرها حدٌث والا حرج
و إن كان من خرج بالثورة في 25 يناير كان فصيل أو قل شباب فإن كل يوم كان يمر كان ينضم إليهم الكثير من أصحاب الحقوق الضائعه أو الاحلام المغتصبه أو الامال الممنوعة .. أو قل مؤيد و يريد الأفضل و يريد الحق ..
و إن كان ذاك أة تلك فإن الثورة حققت من إسقاط النظام هدف و إن لم تحقق جميع الأهداف .. فكفانا و كفاها شرف إسقاط النظام و لكن لن يكون الكف هو اسلوبنا .. فما أشتعلت من أجله الثورة باقاً .. حتي و إن تغير النظام بنظام آخر أو قل بنظام أقل خبرة .. و كفاءة .. الأسوء في الإدارة ..
و لكن إحذر ... من خرج مع الثورة بدافع المشاركة حتي و إن كان غير متضررفقد تضرر .. و أصبح عنده ثأر مع اي نظام سيحكم البلاد فيما بعد ( و لا إشارة هنا لنظام بعينه )
ولكن تذكر .. فالثار قد مس الحكم العسكري في الفترة الإنتقالية و بعدها نظام الأخوان المسلمون و منٌ بعدهم ..
فجيل ما بعد الثورة هم أبناء الشهداء .. امهاتهم .. أبائهم .. زوجاتهم .. اصدقائهم .. أقاربهم .. و ابناء وطنهم بالطبع .. هم الجيل الاكثر وعياً .. هم الجيل الذي نشأ و ترعرع في ملابسات ثورة حقيقية .. لم يدرسها في مادة الدراسات الإجتماعية .. هو جيل مر بالإنقلابات و المفاوضات و الاعتصامات و عاش حظر التجول في اصعب الحالات .. هو جيل لمس المنظمه العسكرية من قريب جداً أقرب مما يجب ..
هو جيل خرج إلي الشارع يحمي أهله و أبناء منطقته .. هو جيل نظم المرور و اللجان الشعبيه .. هو جيل عمل أعمال الداخلية في وقت تخلت الداخيلة عن عملها .. و هو لم يستسلم و ظل شامخ قامته ..
هو جيل له من الأفكار المرتبة و المتراكمة و المؤهلة لخلق ما هو أعظم من جرد ثورة .. فهو جيل مبدع اتفقت أو أختلفت معه .. فهذه حقيقة شأت أم ابيت ..
و إن جاءت ثورتنا اليوم لتغيير نظام حكم بأخر مع وجود بقايا منه تزعزع استقرار و امن الوطن ..
فالمتوقع من القادمين حكم البلاد بأنفسهم و ليس مجرد تغيير نظام حكم ..
و أخيراً و ليس أخراً .. كلمة أحذروا هنا جاءت ليست تهديداً أو تخويفاً و إنما هي أقرار حقيقة للانتباه إليها و وضعها في الاعتبار لجيل أكثر شراسةً من جيل لم تتمكنوا من تحديد ملابسات أفكاره فما بالك بما هو قادم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق