و تستمر مشاهد الاستغلال الأبله لقضيه ليس لها اوراق لدي القاضي .. و يستمر الضغط علي مناطق يظن البعض انها مناطق ضعف بهذا الوطن .. و هي الفصل بين الاسلام و المسيحيه ..
صمود المجتع المصري منذ قديم الاذل بكل ما به من كيانات دينيه و إقتصاديه و سياسيه و انواع شتيَ من التعدد و التنوع تفيد بأن الضغط علي هذه المنطقه بالوطن ضغطه هزليه لا محل لها من الاعراب ..
و إن كانت في ثوبها الجديد تهاجم كيانات دينيه اسلاميه قبل الكيانات المعتاده علي الهجوم و هي الكيانات المسيحيه .. و التي إن اعطت دلالات فأنها لن تعطي دلالات جديده عن ضعف قادات الوطن لان الضعف قائم بالفعل ..
و إنما إن دلت فإنها تدل علي فكر أعمق من مجرد فتنه طائفيه تثار بين ابناء الوطن الواحد .. و انها تخفي من المستقبل البائس الذي يحمله هؤلاء للوطن .. ما يضع في قلوب المصريين الخوف علي مستقبل البلاد و الاولاد ..
و لكن ما بين صمود الشعب الواضح و الذي اظهرته تلك المحاولات البائسه الفاشله علي عكس ما كانت تتمني و تتوقع .. و الانهيار المحتوم إذا استمر حكم هؤلاء الهواه .. إيمان قوي لا يعرفه حتي الاخوان بجماعتهم المزعومه بالارتباط و الانتظام و التكامل و كذلك التدين ..
إيمان بكيان و كينونة ذلك الوطن بأصطفاء الله لمصر دون اي بقعه أخري علي الارض بعزيمه داخليه لابناء الوطن المسيحيين اولاً و المسلمين ( و إن كان الترتيب لا يعني لنا نحن الاسوياء شيء ) و لكن للتأكيد ..
و نأتي هنا و نقول مصر باقيه و عصر الانهيار الذي يحمله لنا هؤلاء نحن بغني عنه ( فلنا حكمنا و لكم حكمكم ) ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق